*صـحـيـفـة الـجـمـــهـوريـة:*
ـ قال مسؤول حزبي كبير ان كل التكهنات في شأن موعد رد »حزب الله« على اسرائيل لا يعرفه إلا شخصين: *الذي سيعطي الأمر والذي سينفذ الأمر*.
ـ تبلغت جهات دبلوماسية دولية ان دولة إقليمية تأخذ موعد ١٥ آب في عين الإعتبار في تحديد شكل ردها وحجمه والأهداف.
ـ وضعت عاصمة كبرى كل ثقلها من اجل توفير الضمانات لتسوية الفرصة الأخيرة في الشرق الأوسط قبل انشغالها التام في انتخاباتها الرئاسية.


